الشيخ عبد الله المامقاني ( العلامة الثاني )
18
تنقيح المقال في علم الرجال
وكيف كان ؛ فقد استوفى الكلام في الرجل في الخلاصة « 1 » حيث قال - بعد عنوانه ، وضبط حروف الحضيني وحركاته ، ما لفظه - : جرت الخدمة على يده للرضا عليه السلام ، وكان الحسين « 2 » بن سعيد الّذي أوصل إسحاق بن إبراهيم
--> الشيخ رحمه اللّه التي كانت عند المصنّف قدّس سرّه مصحّفة ( الحنظلي ) إلى ( الحضيني ) واللّه العالم . ( 1 ) في الخلاصة : 39 برقم 3 . وفي رجال البرقي : 56 ذكره بعنوان : الحسن بن سعيد ، فقال : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، وكان الحسن بن سعيد الذي أوصل إسحاق بن إبراهيم إلى الرضا عليه السلام حتى جرت الخدمة على يديه ، وعلي بن مهزيار من بعد إسحاق بن إبراهيم ، وكان سبب معرفتهم لهذا الأمر ، فمنه سمعوا الحديث وبه يعرفون ، وكذلك فعل بعبد اللّه بن محمد الحضيني وغيرهم . أقول : من المطمأن به أنّ الصحيح : ( الحسن بن سعيد ) والحسين ، خطأ . ثم إنّ المذكورين في أصحاب الرضا والجواد عليهما السلام : إسحاق بن محمد الحضيني وإسحاق بن إبراهيم الحضيني ، ووقع الكلام أنّ هذين العنوانين متحدان أم متعددان ففي إتقان المقال : 24 : إسحاق بن محمد ثقة ، ( ظم ) ، ( جخ ) ، وفي ( ضا ) ، عنه : ابن محمد الحضيني ولعلّهما واحد . وفي صفحة : 164 : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، ( ضا ) ، ( ج ) من ( جخ ) . . وفي ملخّص المقال في قسم الصحاح قال : إسحاق بن محمد ثقة ، ( ظم ) ، ( جخ ) ، ( صه ) ، وفي قسم الحسان قال : إسحاق بن إبراهيم الحضيني ، بالمهملة المضمومة ، ثم المعجمة المفتوحة ، جرت الخدمة على يده . . ثم قال : إسحاق بن محمد الحضيني ، ( ضا ) وربّما كان هو الثقة المتقدم عن ( ظم ) ، أو إبراهيم الحضيني الممدوح . وفي مجمع الرجال 1 / 184 : إسحاق بن إبراهيم الحضيني لقي الرضا عليه السلام ، وسيذكر إن شاء اللّه تعالى في أصحاب الكاظم والرضا عليهما السلام بعنوان إسحاق بن محمد ، وبعنوان إسحاق بن محمد الحضيني ، وفي الحسن بن سعيد عن ( ضا ) بعنوان إسحاق بن محمد بن إبراهيم الحضيني ، ويتضح منه أن صاحب المجمع جزم بأنّ العناوين التي ذكرها إنّما هي لمعنون واحد ، فتدبّر . ( 2 ) الصحيح : الحسن بن سعيد ، كما في رجال الشيخ رحمه اللّه تعالى .